منتدى الداعيات إلى الخير http://www.alda3yat.info/montada2/ Sun, 20 May 2012 01:01:53 +0300 خلاصات آخر المواضيع النشطه في :منتدى الداعيات إلى الخير ar Sun, 20 May 2012 01:01:53 +0300 pbboard 60 معركة القادسية العظمى بواسطة محبة الرحمن http://www.alda3yat.info/montada2/index.php?page=topic&show=1&id=5084 Sun, 20 May 2012 00:22:32 +0300 بواسطة محبة الرحمن













--------------------------------------------------------------------------------







14 شعبان 14هـ

إنها واحدة من أعظم معارك الإسلام، إن لم تكن أعظمها فيما بعد الحقبة النبوية، ولا نجد لها وصفًا أصدق ولا أدق من مقولة الصحابي الجليل «جابر بن عبد الله»: «والله الذي لا إله إلا هو ما اطلعنا على أحد من أهل القادسية أنه يريد الدنيا مع الآخرة».



أما عن سبب هذه المعركة العظمى، فيرجع في الأساس لرغبة الفرس في تحقيق نصر حاسم وكبير على المسلمين، ينهي وجودهم بالعراق، ويرفع الروح المعنوية للجيوش الفارسية التي نالت هزائم كثيرة ومتتالية من المسلمين، لذلك توحد الفرقاء والخصوم من قادة الفرس، وأزالوا كل أسباب الخلاف بينهم، وانتخبوا «يزدجرد» زعيمًا للبلاط الفارسي، وفوضوا أمهر القادة الفرس وهو «رستم» في التحضير لمعركة فاصلة مع المسلمين.



وما إن سمع أهل السواد بالعراق عن أخبار الحملة الفارسية الضخمة، حتى خلعوا طاعة المسلمين ونقضوا عهدهم، فأرسل «المثنى بن حارثة» قائد المسلمين بالعراق برسالة للخليفة عمر بن الخطاب يخبره بصورة الحال، وأن جيش الفرس يتجاوز المائتي ألف مقاتل، فأعلن الخليفة النفير العام للمسلمين ولأول مرة يعلن خليفة مسلم التجنيد الإلزامي للمسلمين في قبائل معينة وهي قبائل «ربيعة»، و«بجيلة»، و«النخع» وسمح لأهل الردة الذين تابوا بالاشتراك في المعركة، حيث كان الخليفة أبو بكر قد فرض عليهم حظرًا تأديبيًا لهم، وبعد أن اجتمعت الجيوش الإسلامية عزم الخليفة «عمر» أن يخرج بنفسه لقيادة الجيوش، ولكن كبار الصحابة أثنوه عن ذلك، لحاجة الأمة له، وأشاروا عليه بتولية رجل من كبار الصحابة من السابقين الأولين، فاختار لهذه المهمة «سعد بن أبي وقاص».



اجتمع عند سعد بن أبي وقاص بالقادسية قرابة الستة والثلاثين ألفًا، في صفر سنة 14هـ وظل هذا الجيش مرابطًا بالقادسية بناءً على أوامر الخليفة «عمر» بعدم تعجل الصدام مع الفرس، وواجه المسلمون مشكلة كبيرة في الإمدادات والغذاء، بسبب غدر أهل السواد الذين خلعوا طاعة المسلمين وفرضوا حصارًا اقتصاديًا، ولكن كرامة هائلة حدثت عندما تكلم الحيوان البهيم ودل المسلمين على مكان قطعان الماشية المخبأة، فانتفع بها المسلمون وتقووا على عدوهم.



دارت مراسلات عديدة بين المسلمين والفرس، حيث حرص المسلمون على توضيح رسالتهم والهدف من جهادهم، فأرسل سعد بن أبي وقاص سفارة لكسرى الفرس «يزدجرد»، فاستهان بهم وأساء معهم الأدب والتعامل، ثم طلب «رستم» من «سعد» أن يرسل إليه سفراء يتناقش معهم فأرسل إليه «سعد» ثلاثة رجال من عنده الواحد تلو الآخر، وهم «ربعي بن عامر»، ثم «حذيفة بن محصن»، ثم «المغيرة بن شعبة»، وكان لرستم هدف شرير من هذه السفارات، حيث كان يرمي لإصابة المسلمين بالهزيمة النفسية، عندما يرى السفراء مدى القوة والأبهة والعظمة التي عليها الجيوش الفارسية، ولكن المسلمين الثلاثة الذين تربوا في مدرسة النبوة العليا، أظهروا نفس رد الفعل من الاستعلاء بالإيمان، واحتقار مباهج الدنيا وزخارفها، والعزة بالدين، فبطل كيد رستم وحبط سعيه، وكان رستم يهدف أيضًا من هذه المراسلات تطويل المدة وتأخير الصدام الوشيك مع المسلمين، لأنه كان رجلاً حكيمًا عاقلاً بصيرًا بالحروب، وقد داخله الخوف، وغلب عليه الظن، أن النصر سيكون حليف المسلمين.



وربما لا يعرف الكثيرون أن معركة القادسية كانت عدة أيام، وليست يومًا واحدًا، وقد تغيرت فيها كفة القتال من طرف لآخر، وهي كالتالي:



اليوم الأول: يوم أرماث 14 شعبان:



كان جيش المسلمين يقدر بستة وثلاثين ألفًا يقودهم الأسد «سعد بن أبي وقاص»، ويقدر جيش الفرس بمائتين وأربعين ألفًا يقودهم «رستم» ومعهم سلاح المدرعات المكون من ثلاثة وثلاثين فيلاً ضخمًا، ووقع الصدام الهائل في أول يوم عندما هجم الفرس بكل قوتهم وركزوا هجومهم الكاسح على قبيلة «بجيلة» حيث كانت تمثل خمس الجيش تقريبًا، وكان السر وراء ذلك التركيز الهجومي من جانب الفرس، هو أن رجلاً من ثقيف خان المسلمين في أحرج ساعاتهم وارتد عن دين الإسلام والتحق بالعدو، ودلهم على مكمن القوة في جيش المسلمين.



أصدر «سعد» قرارًا سريعًا لإنقاذ «بجيلة» فأمر قبيلة «أسد» وقبيلة «بني تميم» برد الهجوم الفارسي الضاري على «بجيلة»، وكان لسلاح الفيلة الفارسي أثر بالغ في المسلمين، ذلك لأن خيل المسلمين لم تكن قد رأت من قبل الأفيال، فنفرت منها بشدة، وقد أصدر «سعد» توجيهًا لكتيبة خاصة من أمهر الفرسان، بهدف تحطيم السروج الخشبية المقامة على ظهور الفيلة، وبالفعل نجح «عاصم بن عمرو» في مهمته، وخرج سلاح الفيلة من القتال مؤقتًا، وانتهى يوم أرماث وكان لصالح الفرس تقريبًا بسبب الخيانة وكذلك الفيلة.



اليوم الثاني: يوم أغواث 15 شعبان:



أصدق وصف لهذا اليوم، أنه يوم الخدع الحربية، فلقد أرسل عمر بن الخطاب إمدادات من الشام إلى المسلمين بالعراق، يقدر بستة آلاف مقاتل، وكان في مقدمة هذه الإمدادات البطل الشهير «القعقاع بن عمرو» الذي قام بإدخال الإمدادات إلى أرض المعركة على مراحل مع إثارة أكبر قدر من الضوضاء والغبار، ليظن الفرس أن المسلمين قد جاءهم إمدادات ضخمة.



وكان لقدوم «القعقاع بن عمرو» مفعول السحر في نفوس المسلمين، فقد كان بطلاً شجاعًا ماهرًا في شحذ الهمم وإثارة العزائم، فكان يوم أغواث هو يوم البطولات ويوم القعقاع كله، وفيه كان قتال أبي محجن الثقفي البطولي، بعد أن خرج من محبسه، وفيه كان استشهاد أبناء الخنساء الأربعة، وفيه كان مقتل أكبر قادة الجيش الفارسي بعد «رستم» وهو «بهمن جاذويه»، وفيه كانت الخدعة الحربية التي قام بها «القعقاع» عندما ألبس جمال المسلمين خرقًا وبرقعها بالبراقع، فصار لها منظر مخيف عندما رأتها خيل الفرس نفرت وفرت هاربة، وكان هذا اليوم كله لصالح المسلمين.



اليوم الثالث: يوم عماس:



في هذا اليوم قام القعقاع بخدعة حربية جديدة، عندما لاحظ تقدم الفرس بعد أن نزل سلاح الفيلة ميدان القتال مرة أخرى، فأرسل مجموعة من الجيش تسللت خارجة من المعسكر، ثم عادت كأنها إمدادات جديدة، فزادت حماسة باقي الجيش الإسلامي، وكان «سعد» القائد العام للمسلمين قد كلف مجموعة منتقاة من خلاصة أبطال المسلمين، للقيام بعملية في غاية الخطورة، ألا وهي قتل الفيل القائد لكل الفيلة وهو فيل سابور الأبيض، والفيل الآخر وهو «الأجرب» وانتدب لهذه المهمة أربعة نفر «القعقاع بن عمرو»، وأخاه «عاصم بن عمرو»، وهما لقتل الأبيض، و«حمّال بن مالك»، و«الربيل بن عمرو» وهما لقتل الأجرب، ونجح الأبطال الأربعة في المهمة، وقد توقف القتال بعد أن قام «طليحة الأسدي» باختراق صفوف الفرس.



ليلة الهرير:



في هذه الليلة اشتعل القتال بين المسلمين والفرس وتصافح الناس بالسيوف واشتد القتال بصورة لم ير الناس مثلها من قبل ولا في التاريخ كله، ولم يسمع ليلتها سوى هرير الناس وصليل السيوف، وقاتل المسلمون والفرس قتالاً صار مضربًا للأمثال بعدها، ومقياسًا لشدة الحروب، وشد المسلمون بكل ضراوة على قلب الجيش الفارسي، ومما يدل على شدة القتال في هذه الليلة أن المسلمين قد استشهد منهم قبل ليلة الهرير 2500 شهيد، وفي ليلة الهرير وحدها استشهد 6000 مسلم.



ثم جاءت اللحظة الحاسمة في هذه المعركة الخالدة، وذلك عندما قام البطل المسلم «هلال بن علفة» بقتل القائد العام للفرس «رستم»، وبعدها انهارت معنويات الجيش الفارسي ووقعت عليهم الهزيمة الساحقة، حتى إن الشاب اليافع من المسلمين كان يسوق ثمانين رجلاً من الفرس أسرى، ويشير المسلم إلى الفارسي فيأتيه فيقتله، وربما يأخذ سلاحه الذي عليه فيقتله به، وربما أمر رجلين من الفرس فيقتل أحدهما صاحبه.



وهذه المعركة قضت على معظم قوة الدولة الفارسية وكانت إيذانًا بأفول شمس إمبراطورية المجوس، وكان الناس من العرب والعجم والرومان ينتظرون ما تنجلي عنه هذه الوقعة الهائلة حتى قيل إن الجن قد حملوا بشارات النصر في أرجاء المعمورة.





(وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ )
]]>
http://www.alda3yat.info/montada2/index.php?page=topic&show=1&id=5084
المكافأة العظيمة http://www.alda3yat.info/montada2/index.php?page=topic&show=1&id=4240 Sun, 20 May 2012 00:21:33 +0300 بواسطة أم الشهيد نقلا عن راجية الرحمة











تبدأ أحداث هذه القصة بعد صلاة فجر أحد الأيام عندما كنا نصلي بالمسجد الجامع بمنطقتنا وبعد أن صلينا كنت أقف مع أحد إخواني بجوار المسجد للإطمئنان على أخباره حيث أنه كان مشغولاً الفترة التى قبل هذه القصة مباشرة ولم أكن أراه إلا مرة واحدة فقط كل أسبوع وأثناء كلامي مع أخي هذا فوجئنا بشاب يقترب منا ويسألنا عن أقرب عيادة لأحد الأطباء أو مستشفى وكان ظاهراً عليه علامات الإعياء والمرض الشديد فعرفنا سريعاً أنه ليس من أهل الحي الذي نسكنه لعدم معرفته بالأطباء الموجودين أو المستشفيات وكان الوقت مبكراً جداً( بعد صلاة الفجر ) وكان صديقي على موعد للسفر فودعته سريعاً ثم اصطحبت السائل هذا إلى مستشفى صغير تسمى نهر الحياة هى الوحيدة القريبة منا والتى هى تعمل فى ذلك الوقت وللعلم فإن هذه المستشفى يملكها النصارى ويديرها النصارى ولا يعمل بها إلا نصارى وكانت هذه المستشفى تبعد عنا مسافة واحد كيلو متر تقريباً .







وبعد مائة متر فقط وجدت أن هذا المريض بدأت تزداد عليه علامات الإعياء والتعب ولا يستطيع أن يمشي فعرضت عليه أن أحمله ولكنه رفض في بادئ الأمر ولكن بعد ذلك شعرت بأنه فعلاً لن يستطيع أن يكمل المسافة إلى المستشفى ماشياً بجواري فحملته على كتفي بقية الطريق وحتى أُهون عليه وأُنسيه آلام المرض فتحت معه حواراً للتعارف بيننا فبدأت بذكر إسمي له ومكان سكني فسكت هو ولم يخبرني بإسمه فسألته عن اسمه حتى أُخرجه من دائرة الألآم بكلامه معي فأخبرني باسمه فقال ( مجدي حبيب تادرس).







فعلمت أنه نصرانى وعلمت لماذا لم يرد أن يخبرنى باسمه من تلقاء نفسه ثم توقع هو مني أن أُنزله من على كتفي وأتركه يكمل طريقه بنفسه فقال لى الله يكرمك يا شيخ أحمد نزّلني واذهب أنت حتى لا أُؤخرك فقلت له إن ديننا لا يأمرنا بذلك إنه يأمرنا بإسداء المعروف وفعل الخير لكل الناس ومساعدة المحتاج وإغاثة الملهوف وبدأت أذكر له أكثر من ذلك طمعاً في إسلامه أو على الأقل أن يعلم حقيقة ديننا وأنه دين الرحمة فى مواطن الرحمة وأنه ليس دين الإرهاب وأن الآيات الحاثة على الإنتقام من الكافرين لها مواطنها وهى الحرب وما إلى غير ذلك من توضيح روعة الإسلام فشعرت أن ذلك يشق عليه لأنه مضطراً أن يسمعني وهو لا يستطيع ذلك لشدة الألم الذي كان يشعر به فسكت عن الكلام حتى وصلنا إلى المستشفى وعندما وصلنا إلى هناك وجدنا العاملين بالمستشفى نائمون فتعجلتهم بفتح الأبواب وإيقاظ الأطباء فرأيتهم يتحركون ببطء شديد مع أن المريض(مجدي) يتأوه ويتألم بأعلى الأصوات ففطنت أنهم يهملوننا لأنني مسلم ( ذو لحية ) .







فبادرت بالنداء على المريض باسمه الذي يفهمون منه أنه نصراني فقلت له ( يا جرجس أقصد يا مجدي ) كأننى أخطأت عندما ناديته ولكن في حقيقة الأمر كنت أنا أتعمد ذلك ( وما ذلك إلا لأن اسم مجدي هنا فى مصر من الأسماء المشتركة بين المسلمين والنصارى فإذا قلت يا مجدى لن يفهم العاملون أنه نصراني مثلهم)







وتوقعت أن العاملون بالمستشفى لن يزيدهم شيء معرفة أن هذا المريض نصراني ولن يزيدهم نشاطاً وإسعافاً للمريض معرفة ذلك من عدمه ودعوت الله بذلك أى أن لا تتغير معاملتهم للمريض بعد معرفة أنه نصراني مثلهم.







وبالفعل تم ما توقعته وما دعوت الله من أجله وكان سبب توقعي لذلك أن هذا الوقت من الأوقات العزيزة على الإنسان ويحب فيها النوم وأن الله أخبرنا أنه أغرى العداوة والبغضاء بين النصارى بعضهم البعض وكان سبب دعوتي أن يتم ما أتوقعه وأن يرى هو بنفسه الفرق فى المعاملة بين المسلم والنصراني، فالمسلم ليس من دينه ولكنه ترك وقته ومصالحه ومشى به حاملاً إياه على كتفه، والنصارى بني دينه أهملوه مع ما يجده من شدة الألم، وبعد أن وجد هو بنفسه هذه المعاملة السيئة منهم، وجدته يبكي فقلت فى نفسي أتتك فرصة كبيرة إنه يبكى حزناً على انتمائه لهذا الدين وأنه لا يحث متبعيه على هذا السلوك الذي سلكته أنا معه، فبدأت أطمع أكثر في إسلامه وقلت إنه الآن أقرب ما يكون إلى الهدى.







فقمت بتعنيف العاملون ونهرتهم على عدم إسراعهم فى إسعافه ثم حملته الى السرير للكشف عليه لتشخيص حالته وإعطائه بعض المسكنات حتى يهدأ ويشعر بالراحة فرفضوا أن يقوموا بالكشف عليه من الأساس إلا بعد دفع قيمة الكشف فسألتهم عن القيمة فقالوا إنها ثلاثون جنيهاً فقال هو لا يوجد معه غير خمسة جنيهات فرفضوا أن يبدأوا الكشف إلا بعد دفع القيمة كاملة فصرخت فيهم: كيف تعلقون حياة شخص على دفع قيمة الكشف مقدماً، فرفضوا ولم يكن معي وقتها أى نقود فليس من عادتي أن أخرج إلى صلاة الفجر مصطحباً نقوداً، ولكن كانت معى ساعتي اليدوية الخاصة بي وكانت قيمتها تتعدى خمسمائة جنيهاً، فعرضت عليهم أن يأخذوها ويتموا الكشف على المريض وإن لم أحضر لهم المبلغ كاملاً قبل يوم واحد تكون الساعة ملكهم فوافقوا هم على ذلك وكل ذلك يحدث أمام هذا المريض (مجدي).







فبدؤوا بالكشف عليه فشخصوا حالته على أنها بعض الحصوات في الكلى وأعطوه بعض (المسكنات) تحت حساب الساعة طبعاً







ثم جلست بجواره على سريره حتى يطمئن بوجودي بجانبه وبالفعل أخذ يمسك يداي ويقبض عليها كأنه يريد أن يشكرنى فبادرته بقولى (متخفش أنا معاك لغاية ما تكون احسن من الأول).







فابتسم وقال بصوت خافت: "هوا كل المسلمين مثلك"







فقلت له: "إن هذه هي تعاليم ديننا لكل المسلمين وأن الذي لا يفعل ذلك هو المخطأ فليس العيب في الدين ولكن العيب في الذي لا يتمسك به"







فنظر إلي وقال مبتسماً (إنت خلبوص أوي يا شيخ) فبادلته الضحك وتبادلنا الضحكات والقفشات حتى أُؤنسَهُ.







فلما بدت عليه علامات الإرتياح وذهاب الألم طلب منا العاملون بالمستشفى مغادرتها لأن المبلغ الذي سيأخذونه مقابل الكشف فقط وليس مقابل الإقامة فعلى صوت المريض (حرام عليكم أنتم مبتخافوش ربنا أنا لسه عيان)







فعرضت عليه أن يأتى معي إلى بيتي فرفض وقال بل اصطحبنى إلى بيتي أنا فوافقته على أن أجلس معه أمرضه ولأجل لو ساءت حالته، خاصة أنه يسكن وحده وهو ليس من أهل الحي فوافق على ذلك ثم خرجنا معاً من هذه المستشفى إلى منزله ثم ذهبت إلى منزلي لإحضار نقود ثم ذهبت إلى المستشفى فأعطيتهم النقود واستردت ساعتي ثم خرجت منها الى السوق فأحضرت طعاماً ثم عدت إلى مجدى فوجدته نائماً، فلم أرد أن أوقظه فتركته نائماً وقمت أنا بإعداد الطعام فلما انتهيت منه ذهبت إليه وجلست بجواره والطعام مجهز فلما استيقظ هو أطعمته ثم ذهبت لإحضار الدواء وعندما عدت وجدته نائماً فلما استيقظ أعطيته الدواء وأطعمته.



وهكذا ظللت معه أربعة أيام لا أتركه إلا للصلاة ثم أعود إليه مسرعاً أُطعمه وأعطيه الدواء وأغسل له ملابسه وأسهر بجواره ولا أنام حتى ينام هو وإذا استيقظ استيقظت معه لعله يحتاج مساعدتى وفى خلال هذه الأيام أُلمّح له عن بعد بأن ذلك من تعاليم ديننا بدون توجيه مباشر مني حتى لا يفهم أني أفعل ذلك حتى يدخل فى الإسلام فقط فقد كان شاباً ذكياً جداً.



وبعد أن أتم الله له الشفاء قلت له: "إنت الآن كويس لا تحتاجنى معك سأتركك وإذا شعرت بأي ألم اتصل بي وستجدني عندك بأسرع ما يمكن".







وكانت المفاجاة المذهلة العظيمة الجميلة... إنها بركة العمل قد حلت سريعاً... إنها المكافأة من الله لمن عمل لنصرة دينه... إن هذا الشاب (مجدي) يسألنى سؤال... إنه أجمل سؤال سمعته بأذني في الدنيا... إنه يقول لي... كيف أستطيع أن أدخل في الإسلام.







فلم أتمالك نفسي من البكاء الشديد، وكان لهذا البكاء منى (الغير متكلف) مفعول السحر عند هذا الأخ، فقام واعتنقني واعتنقته، فأرشدته إلى الشهادتين والغسل.







ومكثنا معاً لمدة شهرين تقريباً (أقرب شخصين إلى بعض) أعلمه مبادئ الدين ثم قام بإشهار إسلامه في الأزهر الشريف وطلب منى أن أختار له اسماً في الإسلام، فاخترت له اسم (عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الرؤوف)، ففرح به كثيراً وطلبت منه أن يتكتم الأمر حتى ندبر له أمور معيشته في مكان بعيد عمن يعرفه من أهله حتى يستتب له الأمر.







ولكن بعد يومين فقط حضر له أخواه ليقيما معه فشعرا بتغير كبير على أخوهما حتى علما بإسلامه عن طريق الخطأ منه فعنفاه وضرباه ومنعا عنه الطعام وعذبوه تعذيباً شديداً حتى يعود إلى دينه ولكنه كان كالجبل فلما جربا معه كل المحاولات لرده إلى النصرانية فكرا في إلقاء الشبه عليه حتى يشككوه في الإسلام ويعود الى النصرانية ولم يجدا أفضل من الشخص الذي دعاه للإسلام بأن يظهرا عجزه عن نصرة الإسلام أمامه فطلبا منه أن أحضر لمناظرتهم ففرح هو بذلك كثيراً وطلب منى الحضور ودعونا الله أنا وعبد الله أن يمنّ عليهما بالإسلام







وبالفعل حضرت لمناظرتهما فمكنني الله من إبطال شبههما، ثم أوضحت لهم المتناقضات التي فى عقيدتهم، وظل أخوهم يتحدث بأسلوبه معهم حتى طلبا الدخول في الإسلام.







ثم أسلما والحمد لله







ثــــم أسميتهمــــــــا







(عبد المحسن بن عبد الرحمن بن عبد الرءوف)







و (عبـــد الملـــك بن عبد الرحمن بن عبد الرءوف)







وبعد أقل من شهر توفى الأصغر منهم (عبدالله) وهو يصلى قيام الليل وهو يتلو قوله تعالى:







{ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ }







ثم كفناه وصلينا عليه ودفناه فى مقابر المسلمين.







رحمه الله رحمة واسعة وأدخله فسيح جناته وألحقنا به على خير







فلقد عرفته أقل من شهرين لم يفطر فيها يوماً فقد صام كل أيامه فى الإسلام ولم يترك ليلة لم يقمها، وحفظ ثلث القرآن وفى ليلة







وفاته أتياه سيدنا (سلمان الفارسى وتميم الداري)، وقالا له: "أكمل عندنا يا عبدالله"







كلما تذكرته لا أتمالك نفسي من البكاء وكانت هذه قصة (عبدالله )







أمّا عن قصة المناظرة التى بينى وبين (شنودة) و(حنا) أقصد بالطبع (عبد المحسن) و(عبدالملك ) فلها أيضاً قصة مشوقة.







والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته







من أراد نشر القصة، فله ذلك شرط أن ينشرها كاملة



منقول



اللهم ارزقنا الاخلاص في القول والعمل وتقبل منا اللهم امين



وصلي اللهم وبارك علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبه اجمعين

]]>
http://www.alda3yat.info/montada2/index.php?page=topic&show=1&id=4240
الأندلس من الفتح إلى السقوط http://www.alda3yat.info/montada2/index.php?page=topic&show=1&id=4367 Sun, 20 May 2012 00:12:33 +0300







لماذا الاهتمام بأحداث التاريخ الماضية؟ وهل التاريخ يعيد نفسه؟ وما هو دور المؤمن الحصيف تجاه هذه الأحداث السابقة؟ ثم ما هي مهمة ورسالة المسلمين تجاه الآخرين؟ وما هيطبيعة حروب المسلمين مقارنة بغيرها من الحروب؟ وكيف يمكن القول بأن الجميع الآن في حاجة إلى الإسلام؟ وفضلا: ما هي بلاد الأندلس؟ ولماذا ...... الخ



سلسلة الأندلس من الفتح إلى السقوط



لنتعلم تاريخنا ونعلمه أولادنا



هذه سلسلة مليئة بالفوائد والعبر



وبها إجابة لكل من يسأل السؤال المعتاد .. كيف ننتصر ؟؟ كيف أنصر الدين ؟؟



وهذه الحلقة الأولى بعنوان



الطريق إلى الأندلس



لتحميـــــــل الحلقة من هنــــــــا


]]>
http://www.alda3yat.info/montada2/index.php?page=topic&show=1&id=4367
الرجاء...اجل منازل السالكين http://www.alda3yat.info/montada2/index.php?page=topic&show=1&id=4393 Sun, 20 May 2012 00:05:32 +0300

إن المؤمن يسير إلى ربه على جناحي الخوف والرجاء. فبالخوف ينزجر العبد عن المعاصي والسيئات، وبالرجاء تتحرك الجوارح بالطاعات.

يقول ابن القيم رحمه الله:

"الرجاء من أجل منازل السائرين وأعلاها وأشرفها، ... وقد مدح الله تعالى أهله وأثنى عليهم، فقال: (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً)[الأحزاب:21].

وفي الحديث الصحيح الإلهي عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل: "يا ابن آدم! إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي" ... وهو عبودية وتعلقٌ بالله من حيث اسمه: "المحسن البرُّ"... فقوة الرجاء على حسب قوة المعرفة بالله وأسمائه وصفاته، وغلبة رحمته غضبه. ولولا روح الرجاء لعُطِّلتِ عبودية القلب والجوارح، وهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يُذكر فيها اسم الله كثيرًا.. بل لولا روح الرجاء لما تحركت الجوارح بالطاعة، ولولا ريحه الطيبة لما جرت سفن الأعمال في بحر الإرادات.



قال صلى الله عليه وسلم: "لو يعلم المؤمن بما عند الله من العقوبة ما طمع بجنته أحد، ولو يعلم الكافر ما عند ا لله من الرحمة ما قنط من جنته أحد".

وكان عبد الله بن مسعود رضي الله عنه يقول: "إن أكبر آية في القرآن فرجًا آية في سورة الغرف (الزمر): (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)[الزمر:53].

ولما دخلوا على مالك بن أنس في العشية التي قبض فيها قال بعضهم: يا أبا عبد الله!كيف تجدك؟ قال: ما أدري ما أقول لكم، إلا أنكم ستعاينون غدًا من عفو الله ما لم يكن لكم في حساب.

فسبحان الله العظيم، لو يعلم المدبرون عنه كيف انتظاره لهم، ورحمته إياهم لتقطعت أوصالهم شوقًا إليه، هذه إرادته في المدبرين عنه، فكيف بالمقبلين عليه؟!!

قال عبد الله بن المبارك: جئت إلى سفيان الثوري عشية عرفة وهو جاث على ركبتيه، وعيناه تهملان، فقلت له: مَنْ أسوأ هذا الجمع حالاً؟ قال: الذي يظن أن الله لا يغفر لهم.

ونظر الفضيل بن عياض إلى تسبيح الناس وبكائهم عشية عرفة فقال:

"أرأيتم لو أن هؤلاء صاروا إلى رجل فسألوه دانقًا - سدس درهم - أكان يردُّهم؟ قالوا: لا. قال: والله لَلمغفرةُ عند الله أهون من إجابة رجل لهم بدانق".

وإني لأدعو الله أطلب عفـــــوه.. ... ..وأعلم أن اللـــــه يعفـو ويغفــــرُ

لئن أعظم الناسُ الذنوبَ فإنها.. ... ..وإن عظمت في رحمة الله تصغر



وحريٌ بالعبد أن يعظم رجاؤه بربه خاصة عند نزول الموت بساحته، فإن الله عز وجل يقول: "أنا عند ظن عبدي بي".

ولأجل هذا المعنى لما دخل واثلة بن الأسقع رضي الله عنه على يزيد بن الأسود وهو يحتضر، فقال واثلة:

"ألا تخبرني عن شيء أسألك عنه، كيف ظنك بالله؟ قال: اعترتني ذنوبٌ لي أشفيت على هلكة، ولكن أرجو رحمة الله. فكبر واثلة وقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "يقول الله عز وجل: أنا عند ظن عبدي بي، فليظن بي ما شاء".

ولهذا المعنى أيضًا قال سليمان التيمي حين حضرته الوفاة لابنه معتمر: يا معتمر، حدثني بالرخص؛ لعلي ألقى الله وأنا أُحسن الظن به".


ا**الرجاء يدفع إلى العمل:***

المشاهد في دنيا الناس أن كثيرا من المفرطين في الطاعات المجترئين على فعل المعاصي والسيئات يزعمون ثقتهم برحمة الله وعفوه، وهذا ولا شك فهم قاصر لمعنى الرجاء يصدق على أصحابه ذم الإمام الحسن البصري رحمه الله حين قال:إن قوما ألهتهم أماني المغفرة حتى خرجوا من الدنيا ولا حسنة لهم، يقولون: نحسن الظن بالله ،وكذبوا فلو أحسنوا الظن لأحسنوا العمل.

إن الله عز وجل هو الغفور الرحيم، لكن أرجو أن تنتبهي معي أيتها الحبيبة إلى المعنى اللطيف الذي تضمنته هذه الآية التي يقول الله عز وجل فيها:(إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله والله غفور رحيم ).(البقرة:218).

فانظري كيف أنهم يرجون رحمة الله وهم يعملون هذه الأعمال الصالحة العظيمة.فهيا أيتها الحبيبة لعل الصالحات والتوبة مما سلف من المعاصي والسيئات ،وقد آن لنا قبل الختام أن نهتف كما هتف محمود الورَّاق رحمه الله:

حُسْنُ ظني بحسن عفـــوك يا.. ... ..ربِّ جميـــــلٌ وأنت مالـك أمري

صُنْتُ سِرِّي عن القـــــرابة والــ.. ... ..أهل جميعًا وكنتَ موضع سري

ثِقـــــةً بالذي لديك من الستْــر.. ... ..فلا تخـــــزني يـــــــوم نشـري

يومَ هتك الستور عن حجب الــ.. ... ..غيب فلا تهتكنَّ للناس ستـري

لَقِّنِّي حجتي وإن لم تكنْ يـــــا.. ... ..ربِّ لي حجةٌ ولا وجْـــه عُـــــذْر



منقول.



و

]]>
http://www.alda3yat.info/montada2/index.php?page=topic&show=1&id=4393
حاجة القائد إلى أمة تقف بجانبه http://www.alda3yat.info/montada2/index.php?page=topic&show=1&id=7013 Sat, 19 May 2012 23:46:41 +0300




حاجة القائد إلى أمة تقف بجانبه



يظن بعض الناس أن وضع المسلمين الآن لا يحله إلا ظهور قائد رباني، وبعض المساكين يرون أن نجلس وننتظر ظهور قائد رباني يرفع الراية ليسير المسلمون وراءه؛ هذه السطحية الموجودة عند بعض الناس الذين يظنون أن مشكلة المسلمين هي وجود قائد، ويقولون: إذا ظهر القائد انتهى كل شيء، هؤلاء المساكين الذين يعيشون على هذا الوهم لم يقرءوا التاريخ، هل يوجد من القادة عظيمٌ بعد نبينا صلى الله عليه وسلم وإبراهيم الخليل؟!

هل يوجد قائد مثل موسى عليه السلام الذي قاد بني إسرائيل على أساس أنهم أسلموا معه إلى بيت المقدس ، وطلب منهم اقتحامها، ماذا قالوا؟"يَا مُوسَى إِنَّ فِيهَا قَوْماً جَبَّارِينَ إِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا أَبَداً مَا دَامُوا فِيهَا فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا"[المائدة:24]
فعاقبهم الله عز وجل وضرب عليهم التيه أربعين سنة، وحرموا من دخول بيت المقدس ،هل كان معهم قائد عظيم جداً؟ نعم. لكن هل انتصروا؟ لا.

وبذلك تبين لك يا أخي المسلم، وأقولها كلمةً أرجو أن تجد صداها في النفوس: قائد بدون جيش تربى على الإسلام لا يستطيع أن يفعل شيئاً، ولذلك إذا تمعنا في سيرة صلاح الدين سنجد أن أفراد الجيش يختلفون عنا، ولذلك حصلت هذه الانتصارات، كان لأفراد جيش صلاح الدين دور كبير في هذا الجهاد، المسألة ليست صلاح الدين فقط، الذين يظنون أن المسألة صلاح الدين فقط مخطئون، صلاح الدين بمفرده لا يمكن أن يفعل كل هذه الأشياء، كانت الاجتماعات تعقد بين الجيش لتذاكر فرائض الجهاد، ويقوم بينهم العلماء والقضاة يذكرونهم، وحصل مرة أن اجتمعوا عند الصخرة وتحالفوا على الموت، وكانوا يتسابقون على معسكر صلاح الدين بمجرد علمهم بعزمه على الجهاد، وكان لهذه آثار على عامة المسلمين، فيتوافدون على أرض الجهاد وخصوصاً المتطوعة، كما حدث عندما عزم صلاح الدين على كبس خيام الصليبيين في معركة مرج العين عام (575هـ) كان الأفراد يقومون بمهام جميلة في غاية الأهمية. ذات مرة بنى النصارى في حصار عكا ثلاثة أبراج عظيمة جداً يقذفون منها عكا فلحق بالمسلمين خسائر شديدة جداً، فندب صلاح الدين الناس إلى إتلاف هذه الأبراج، فما استطاعوا، حاول كثيراً منهم، حتى جاء شابٌ من أهل دمشق ؛ وكان ذكياً يجيد صناعة (الأخلاط الملتهبة والمشتعلة) فعمل خلطة وركزها وركبها ثلاث خلطات، وقذف بها الأبراج واحداً واحداً، فكلما أتت على برجٍ أحرقته ومات من في هذا البرج من جند الصليبيين، واستراح المسلمون جداً بعد إحراق هذه الأبراج الثلاثة، فأراد صلاح الدين أن يكافئ هذا الشاب، فعرض عليه الأموال النفيسة؛ لأنه قدم هذه الخدمة الجميلة، فقال الشاب: أنا فعلت هذا لله تعالى، ورفض أن يأخذ ولو درهماً واحداً، فلما كان مع صلاح الدين مثل هؤلاء الأذكياء انتصر المسلمون؛ هذا من الأسباب.

وكذلك إليكم هذه الحادثة: كان للسلطان مملوك اسمه/ سراسمكر كان شجاعاً قتل من أعداء الله خلقاً كثيراً، وفتك فيهم، فأخذوا في قلوبهم من نكايته فيهم، فمكروا به، وتجمعوا له، وكمنوا له، وخرج إليه بعضهم وتراءوا لهذا المسلم الشجاع، فحمل عليهم حتى صار بينهم فوثبوا عليه من سائر الجوانب من الكمين فأمسكوه، هذا يدل على شجاعة الناس الذين كانوا مع صلاح الدين، ولكن الله عز وجل بلطفه يدافع عن الذين آمنوا، فأخذ أحد النصارى بشعر هذا الرجل المسلم ورفع الآخر السيف ليضرب رقبة المسلم؛ لأن حامل السيف بينه وبين المسلم ثأر؛ لأن المسلم قتل قريباً من أقرباء هذا النصراني، فشاء الله أن تقع ضربة السيف على يد الماسك بشعر المسلم، فقطعت يد النصراني وقام المسلم فهرب، وهم يشتدون وراءه ولم يلحقوه حتى دخل بين المسلمين" وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْراً "[الأحزاب:25].




أمور تشترط لتحقيق النصر





أيها الأخوة! إن توحيد الأمة، وإعداد العدة، والتربية على الإسلام؛ ثلاثة أمور لا يمكن أن ينتصر المسلمون إلا بها، صلاح الدين عندما تحققت عنده انتصر.

أولاً: تربية الناس على الإسلام.
ثانياً: توحيد الأمة، فلا يمكن أن يقاتل المسلمون وهم متفرقون، ومن أين يأتي النصر؟
ثالثاً: إعداد العدة

فإذا تحصلت هذه الشروط انتصر المسلمون بإذن الله "وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ" [محمد:35]. وحتى يحين ذلك اليوم؛ الذي نسأل الله سبحانه وتعالى أن يبلغناه مجاهدين في سبيله، فإننا ندعو أنفسنا جميعاً لإعداد العدة، فالنصارى احتلوا بيت المقدس (92) سنة واليهود احتلوا بيت المقدس (42) سنة فإذاً كان من يحتل بيت المقدس جلسوا فيه ضعف الزمن الذي جلسه اليهود الآن، ولكن الله هيأ لهم من يخرجهم بعد (92) سنة من الاحتلال، ولعل الله يجمع اليهود الآن في هذا المكان من كل حدبٍ وصوب من أقطار الأرض حتى تكون نهايتهم واحدة بإذنه سبحانه وتعالى، مهما طال ليل الظالمين، فإن الفجر سيبزغ إن شاء الله، وهاأنتم ترون طلائع الجهاد في أرض الأفغان وفي أرض فلسطين بوادر وبذر طيبة، تمهيداً لذلك اليوم الذي يأذن الله فيه بعلو الإسلام، ولا بد أن يأتي؛ لأن عندنا من نصوص القرآن والسنة ما يجزم أن الله سيدخل هذا الدين كل بيت على سطح الأرض بعز عزيز أو بذل ذليل، عزاً يعز الله به الإسلام وذلاً يذل الله به الكفر وأهله.
المهم: ألا ننام نحن ولا نقعد، بل نواصل العمل في تعليم أنفسنا، والدعوة إلى الله، وتربية الناس، وشحذ هممهم، وتذكيرهم الجهاد (من مات ولم يغز ولم يحدث نفسه بالغزو مات ميتة جاهلية) لذلك لا بد أن تكون النية في الغزو -متى ما جاء وقته- حاضرةً عندنا جاهزةً لدينا، حتى إذا حانت اللحظات خرجت تلك النفوس إلى ربها سبحانه وتعالى تسعى سعياً حثيثاً. والمسلمون يحتاجون اليوم إلى إعداد كبير وتربية عميقة، ولن يقوم بها إلا أنتم أيها المخلصون من المسلمين. والمسلمون اليوم يعانون من أوضاع غريبة شاذة لم تمر بهم من قبل، فهم في ميدان يحتاجون فيه إلى دعم الجهاد، وفي ميدان يحتاجون فيه إلى إزالة جهل، ومحاربة شرك، وقمع بدعة، وفي ميدان يحتاجون إلى توطين أنفسهم، وفي ميدان يحتاجون إلى نشر الدعوة في أوساط الكفار، وفي ميدان يحتاجون إلى تربية؛ والتربية مهمة جداً لا بد أن تكون في جميع الميادين، وكلكم على ثغرة من ثغور الإسلام، فالله الله أن يؤتى الإسلام من قبلك، وأنت مسئول في بيتك، ووظيفتك، ومسجدك، وشارعك، وأنت مسئولٌ عن المسلمين في أرجاء الأرض المضطهدين في دعمهم بالنفقات المادية، وعلى الأقل بالدعاء لهم أن ينصرهم الله نصراً مؤزراً. علينا أن نقرأ التاريخ -أيها الإخوة- لنعلم فعلاً أن الله لا يخلي بين هذه الأمة وبين الشيطان، وأن الله تعالى ناصر دينه ولا بد، ولو حصل الإيمان لجاء النصر بإذنه عز وجل "وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ "[محمد:35]. وصلى الله على نبينا محمد. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ......


من محاضرة:( صلاح الدين ) للشيخ : ( محمد المنجد )

]]>
http://www.alda3yat.info/montada2/index.php?page=topic&show=1&id=7013
وصايا أم حكيمة لإبنها http://www.alda3yat.info/montada2/index.php?page=topic&show=1&id=5553 Sat, 19 May 2012 23:42:11 +0300 بواسطة سلسبيل









وصايا أم حكيـمة لإبنها

بني ...

إياك أن تتكلم في الأشياء وفي الناس .. إلا بعد أن تتأكد من صحة المصدر ..

وإذا جاءك أحد بنبأ فتبين قبل أن تتهور.. وإياك والشائعة ..

لا تصدق كل ما يقال ولا نصف ما تبصر .. وإذا ابتلاك الله بعدو .. قاومه

بالإحسان إليه .. ادفع بالتي هي أحسن ..

أقسم بالله.. أن العداوة تنقلب حباً ..

تصور !!!!







إذا أردت أن تكتشف صديقاً .. سافر معه .. ففي السفر .. ينكشف الإنسان ..

يذوب المظهر .. وينكشف المخبر ! ولماذا سمي السفر سفراً ؟؟؟

إلا لأنه عن الأخلاق والطبائع يسفر !



وإذا هاجمك الناس وأنت على حق .. أو قذعوك بالنقد.. فافرح ..

إنهم يقولون لك .. أنت ناجح ومؤثر .. فالكلب الميت.. لا يُركل !

ولا يُرمى إلا الشجر المثمر !



بني :

عندما تنتقد أحداً .. فبعين النحل تعود أن تبصر ..

ولا تنظر للناس بعين ذباب .. فتقع على كل ماهو مستقذر !



نم باكراً يابني .. فالبركة في الرزق صباحاً ..

وأخاف أن يفوتك رزق الرحمن .. لأنك.. تسهر !

وسأحكي لك قصه المعزة والذئب حتى لا تأمن من يمكر ..



وحينما يثق بك أحد فإياك ثم إياك أن تغدر !

سأذهب بك لعرين الأسد .. وسأعلمك أن الأسد لم يصبح ملكاً للغابة لأنه يزأر

!!

ولكن لأنه .. عزيز النفس ! لا يقع على فريسة غيره !

مهما كان جائعاً .. يتضور .. لا تسرق جهد غيرك .. فتتجور !



سأذهب بك للحرباء .. حتى تشاهد بنفسك حيلتها !

فهي تلون جلدها بلون المكان .. لتعلم أن في البشر مثلها نسخ ... تتكرر !

وأن هناك منافقين .. وهناك أناس بكل لباس تتدثر !

وبدعوى الخير .. تتستر !



تعود يا بني .. أن تشكر ..

اشكر الله !

يكفي أنك تمشي .. وتسمع .. وتبصر !

أشكر الله وأشكر الناس .. فالله يزيد الشاكرين !

والناس تحب الشخص الذي عندما تبذل له .. يقدر !



اكتشفت يا بني .. أن أعظم فضيلة في الحياة.. الصدق !

وأن الكذب وإن نجى .. فالصدق أخلق ! بمن كان مثلك !



بني ..

وفر لنفسك بديلاً لكل شيء .. استعد لأي أمر !

حتى لا تتوسل لنذل .. يذل ويحقر !

واستفد من كل الفرص .. لأن الفرص التي تأتي الآن .. قد لا تتكرر !!



لا تتشكى ولا تتذمر .. أريدك متفائلاً .. مقبلاً على الحياة ..

اهرب من اليائسين والمتشائمين ! وإياك أن تجلس مع رجل يتطير !!

لا تتشمت ولا تفرح بمصيبة غيرك ... و إياك أن تسخر من شكل أحد ..



فالمرء لم يخلق نفسه .. ففي سخريتك .. أنت في الحقيقة تسخر !

من صنع الذي أبدع وخلق وصور !!



لا تفضح عيوب الناس .. فيفضحك الله في دارك ..

فالله الستير .. يحب من يستر ! ولا تظلم أحداً ..

وإذا دعتك قدرتك على ظلم الناس .. فتذكر أن الله هو الأقدر !

وإذا شعرت بالقسوة يوماً .. فامسح على رأس يتيم .



ولسوف تدهش .. كيف للمسح أن يمسح القسوة من القلب .. فيتفطر !



لا تجادل .. في الجدل .. كلا الطرفين يخسر !

فإذا انهزمنا فقد خسرنا كبرياءنا نحن !

وإذا فزنا فلقد خسرنا .. الشخص الآخر ..

لقد انهزمنا كلنا .. الذي انتصر .. والذي ظن أنه لم يُنصر !



لا تكن أحادي الرأي .. فمن الجميل أن تؤثر وتتاثر !

لكن إياك أن تذوب في رأي الآخرين ... وإذا شعرت بأن رأيك .. مع الحق ..

فاثبت عليه ولا تتأثر !



تستطيع يا بني أن تغير قناعات الناس ... وأن تستحوذ على قلوب الناس وهي لا

تشعر !

ليس بالسحر ولا بالشعوذة .. فبابتسامتك .. وعذوبة لفظك ..

تستطيع بهما أن تسحر !!

ابتسم ... فسبحان من جعل الابتسامة في ديننا.. (عبادة) وعليها نؤجر !!

في الصين ..

إن لم تبتسم لن يسمحوا لك أن تفتح متجر ..

إن لم تجد من يبتسم لك .. ابتسم له أنت !

فإذا كان ثغرك بالبسمة يفتر .. بسرعة .. تتفتح لك القلوب لتعبر !!



وحينما يقع في قلب الناس نحوك شك .. دافع عن نفسك .. وضح .. برر !

لا تكن فضولياً تدس أنفك في كل أمر .. تقف مع من وقف إذا الجمهور تجمهر !!

بني ...

ترفع عن هذا .. إنه يسوءني هذا المنظر !!



لا تحزن يابني على مافي الحياة ! فما خلقنا فيها إلا لنمتحن ونبتلى ..

حتى يرانا الله .. هل نصبر ؟؟؟

لذلك ....هون عليك ...ولا تتكدر ! وتأكد بأن الفرج قريب ..

فإذا اشتد سواد السحب .. فعما قليل ستمطر !!



لا تبك على الماضي .. فيكفي أنه مضى ..

فمن العبث أن نمسك نشارة الخشب .. وننشر !!

أنظر للغد .. استعد .. شمّر !!

كن عزيزاً .. وبنفسك افخر !

فكما ترى نفسك سيراك الآخرون ..

فإياك لنفسك يوماً أن تحقر !!

فأنت تكبر حينما تريد أن تكبر ..

وأنت فقط من يقرر أن يصغر !



وإذا أردت إصلاح الكون برمته .. سأقول لك ...لا... أرجوك !!

لا نريد أن نفقد الشر .. تخيل أن الكون من غير غشاشين ؟

ومن غير كذابين .. كيف سيعيش الشرفاء ؟؟؟

ومن أين سنقتات ؟؟ وكيف سنكون نحن ..

الأميز والأشهر !

*----------------------------------*

قررت أن أربيك وأنت في بطني ...لتكون أعظم شخصية ..

ولو قلت يا أمي لماذا بدأت باكراً !

ستكتشف أن الإنسان لو كبر .. لن ينفع معه إلا معجزه .. مالم هو بنفسه يتغير



منقــــــــــــــــــــــــــــول
]]>
http://www.alda3yat.info/montada2/index.php?page=topic&show=1&id=5553
لا يأخذك الحياء في الدعوة http://www.alda3yat.info/montada2/index.php?page=topic&show=1&id=5546 Sat, 19 May 2012 23:38:40 +0300





حبيباتي في الله .... السلام عليكن ورحمة الله وبركاته ...



أعاننا الله وإياكن لكل ما يحبه ويرضاه إنه ولي ذلك والقادر عليه ...



موضوعي اليوم لكن عن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم







حَدَّثَنِي مَالِك عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مَا يُلْقِي لَهَا بَالًا يَهْوِي بِهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مَا يُلْقِي لَهَا بَالًا يَرْفَعُهُ اللَّهُ بِهَا فِي الْجَنَّةِ











الشرح:



قوله صلى الله عليه وسلم إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله يريد - والله أعلم - بما يرضاه الله عز وجل ما كان يظن أن تبلغ حيث بلغت يريد لا يستطيعها وقوله صلى الله عليه وسلم يكتب الله له بها رضوانه إلى يوم يلقاه قال ابن عيينة في تفسير هذا الحديث هي الكلمة عند السلطان الظالم ليرده بها عن ظلمه في إراقة دم أو أخذ مال أو ليصرفه عن معصية الله عز وجل أو يعين ضعيفا لا يستطيع بلوغ حاجته إليه , وروى عبد المتعالي بن صالح قال : قيل لمالك يدخل على السلطان وهم يظلمون ويجورون قال : يرحمك الله فأين التكلم بالحق . ( فصل ) وقوله صلى الله عليه وسلم وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله تعالى يعني - والله أعلم - في عونه على الجور والإثم وتزيينه له بما يسخط الله تعالى , قال ابن مزين : بلغني أن بعض أهل العلم كان يقول في تفسيره هي الكلمة يتكلم بها الرجل عند ذي سلطان يرضيه بها فيما يسخط الله عز وجل وقال عيسى بن دينار معنى قوله صلى الله عليه وسلم هو فيما يرى الرفث والخنا وما أشبهه من الكلام ولم يرد به من جحد ولا كفر في دين الله تعالى . ( فصل ) وقوله ما كان يظن أن تبلغ ما بلغت يريد لا يعبأ بها ويستخفها فلا يعاجل الندم عليها والتوبة منها , وقد روي عن ابن مسعود أن المؤمن يرى ذنوبه كأنه تحت جبل يخاف أن يهال عليه وأن الفاجر يرى ذنوبه كذباب مر على أنفه قال مالك بن الحارث لقد منعني هذا الحديث من كلام كثير







حبيبتي في الله .........



لكم تكون الكلمة من رضوان الله لا تلقي لها بالا ... تجدي أثرها في الدنيا قبا الآخرة ...



وتلك القصة اللتي سأقصها عليك الآن ... هي والله قصة حدثت لي من حوالي خمس سنوات



وأقصها لكن ... لكي لا تستحي إحداكن عن الأمر بالمعروف أمام أي متبرجة أو سافرة مهما كان أمرها



واجعلي ما تلاقينة من الأذي ... ٌقتضاءا لما جابهه الرسول صلى الله عليه وسام من الأذى للدعوة إلى الله عز وجل







قصتي ......



في يوم من أيام ذهابي للجامعة .... كنت في وقت صلاة الظهر ...فصعدت إلى المصلى ...



وكان في فترة الراحة بين المحاضرات...



وعندما إنتهيت من صلاتي .. إذ بي أفاجأ في المصلى معنا بفتاة تنتظر أحد زميلاتها في المصلى ...



ولكن لم تكن تصلي ...



كانت متبرجة ... وكانت فتنة شديدة للشباب ... فهي جميلة ... ذات قوام جميل ....



تقدمت إليها ... وكانت من أوائل المرات لي في الدعوة إلى الله ....



بدأت في التعرف عليها ... وكنت في تلك الفترة أرتدي النقاب والحمد لله ....



نصحتها في الله .. بإسلوب حسن رقيق قد من الله علي به ... ولم أتردد أن أتحدث معها عن النقاب ...



تركتها وإنصرفت .... ودعوت من الله أن يتقبل عملي ... وأن يجعله إبتغاء وجهه ...



ومرت حوالي سنتان ........



وإذ بي في نفس المصلى ... أصلي مع جماعة من الطالبات .. وكانت تؤمهن من ترتدي الجلباب الحالك السواد



وبهد الإنتهاء مباشرة من الصلاة ....



فوجأت بمن تأتي لتسلم علي ... وهي تعرف إسمي جيدا ...



إعتذرت لها ... بأني لا أذكرها ....



وإذ بها تلك المتبرجة .....قد أصبحت اليوم ساترة



ذكرتني بما جرى من حوار بيننا منذ سنتين عن الحجاب والنقاب ...



تقول لي .... لم يمر أيام إلا وإرتديت النقاب بفضل الله عز وجل ..



وكان أسلوبك الطيب الحسن معي ... هو من أعانني على ذلك....







أرأيت حبيبتي .... لا خجل ولا حياء في سبيل الدعوة إلى الله ....



وفقنا الله .... وأعاننا على الخير ... وجعلني وإياك من أهله...



سبحانك اللهم وبحمدك .... أشهد أن لا إله إلا أنت ... أستغفرك وأتوب إليك
]]>
http://www.alda3yat.info/montada2/index.php?page=topic&show=1&id=5546
تخيل انك ولدت من جديد http://www.alda3yat.info/montada2/index.php?page=topic&show=1&id=4400 Sat, 19 May 2012 23:38:31 +0300 بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.



أما بعد:



عبد الله، تخيل أنك عاينت الموت وسكرته، والقبر وضمته، والصراط وحدّته، وأنك ولدت من جديد، سألت الله تبارك وتعالى الرجعة والمهلة، فأُمهلت ورجعت .



تخيل وكأنك فُتحت لك صفحة جديدة، فماذا أنت فاعل؟ وماذا أنت صانع؟ تخيّل وكأن هذه اللحظة التي تعيشها هي لحظتك الأخيرة، وكأن النَّفَس الذي يتردد فيك الآن هو آخر نفس فماذا أنت صانع؟ تخيل ذلك، فإن
{كل نفس ذائقة الموت} [آل عمران: 185]، فقد قال سبحانه وتعالى - وعلينا أن نتذكر - قال: {وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد، ونفخ في الصور ذلك يوم الوعيد، وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد، لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد، وقال قرينه هذا ما لدي عتيد، ألقيا في جهنم كل كفار عنيد، مناع للخير معتد مريب، الذي جعل مع الله إلها آخر فألقياه في العذاب الشديد، قال قرينه ربنا ما أطغيته ولكن كان في ضلال بعيد، قال لا تختصموا لدي وقد قدمت إليكم بالوعيد، ما يبدل القول لدي وما أنا بظلام للعبيد، يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد، وأزلفت الجنة للمتقين غير بعيد، هذا ما توعدون لكل أواب حفيظ، من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب، ادخلوها بسلام ذلك يوم الخلود، لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد} [ق: 19 - 35].



ذكّرنا ربنا جل وعلا، فالواجب علينا أن نتذكر، تخيل لو أنك ولدت من جديد، أنك قد سبق منك حياة عشت فيها حياة «العربدة» حياة التقصير والتفريط، تخيل نفسك وكأنك أفقت من سكرة المعاصي والذنوب، فماذا أنت فاعل، وماذا أنت صانع؟



تخيل لو كانت هذه اللحظة هي اللحظة الأخيرة، هل ستُسرف على نفسك في الذنوب والمعاصي؟ البعض سأل ربه تبارك وتعالى المهلة، ونعوذ بالله من الخذلان، قال سبحانه وتعالى:
{ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون} [الأنعام: 28]
، كان هذا هو شأنهم لو أعادهم ربهم تبارك وتعالى إلى الحياة مرة ثانية .



فلك شأن ولهم شأن، أنت أخذت الدرس، أنت وُعظت فاتّعظت، وذُكّرتَ فتذكْرت، لك شأن آخر يختلف عن هؤلاء الكذابين، يختلف عن شأن إبليس الذي لما سأل ربه تبارك وتعالى النظرة والمهلة كان لمزيد من العربدة، ولمزيد من الإنحراف والاعوجاج،
{قال أنظرني إلى يوم يبعثون} [الأعراف: 14] وكان سؤاله هذا لكي يمعن في انحراف البشر قال: {لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين } [الأعراف:17].

كان هذا هو غرضه من النظرة والمهلة لا ليتوب كما تاب آدم عليه السلام {فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم} [البقرة: 37]، {قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين} [الأعراف: 23]
فنعوذ بالله من الخذلان .




ذكر ربنا عز وجل اللحظة الأخيرة لفرعون وهو يقول: {آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين } [يونس: 90] قيل له: {آلآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين} [يونس: 91]، لم تُقبل توبته، وتُقبل توبة العبد ما لم يغرغر، فضاعت منه الفرصة؛ لأنه لم يستثمر لحظات العمر فقد ادَّعى الألوهية مع الله تبارك وتعالى {النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب} [غافر: 46]، فنعوذ بالله من الخذلان .

فقد حكى الله تبارك وتعالى صورة بعض المخذولين كقوم لوط لماذا لم يتوبوا إلى الله؟ لماذا لم يستعدوا للقاء الله؟ فما الذي ينتظرونه؟! هل ينتظرون إلا فقرًا منسيًا، أو غنى مطغيًا، أو هرمًا مفندًا أو الدجال، أو الساعة والساعة أدهى وأمرّ .

مات أبو جهل، ومات أبو لهب، ولكنهم كانوا يصدون عن سبيل الله، كان هذا هو شأنهم، خرجوا يوم بدر بطرًا ورئاء الناس، ونعوذ بالله من الخذلان، ألم تكن فيهم هذه العقول الراجحة، فلماذا لم يلتمسوا الفرصة؟! ولماذا لم يؤمنوا بالله ربا، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيًا ورسولاً ؟!.

حكى لنا سبحانه قول البعض ممن غلبت عليهم شقوتهم، قال جل في علاه في هؤلاء:
{ربنا أخرجنا نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل} [فاطر: 37]، ويقولون: {يا حسرتنا على ما فرطنا فيها} [الأنعام: 31] .
ولكن أنت في الفرصة ، تخيل نفسك وكأنك ولدت من جديد، فُتحت لك صفحة جديدة،صفحة بيضاء، تخيّل ذلك كله، «فرصة» أمامها الدنيا بأسرها، وإلا فالحياة إلى موت، والمال إلى فوت، وكل نفس ذائقة الموت حتمًا لا محالة وتترك المال والمنصب الذي يشغلك، فإذا ما مات ابن آدم تبعه ماله وأهله وعمله، فيرجع ماله وأهله ويبقى عمله .



والإنسان منّا بحاجة إلى حسنة تثقّل الميزان، فهل تخيلت هذا المشهد، تخيل أقوامًا كتب ربهم لهم السعادة في لحظاتهم الأخيرة كحرصهم على الطاعات، فعند وقوعهم في الشدائد والكربات، ما أنجاهم إلا الإسلام وطاعة الله تبارك وتعالى، دخل الثلاثة الغار فأطبقت عليهم الصخرة، هلاكًا محققًا، فتوسل كل واحد منهم إلى الله تبارك وتعالى بعمله الذي أخلص فيه، فالأول توسل إلى ربه ببره لوالديه، والآخر توسل بعفته عن ابنة عمه عندما تمكن منها، والثالث توسل لربه تبارك وتعالى بغناه عن مال غيره فتدحرجت الصخرة وخرجوا جميعًا يمشون، وما تدحرجت الصخرة إلاّ بالإخلاص .



أسلم رجل فدخل المعركة فقُتل، فقال النّبيّ صلى الله عليه وسلم: «إنما الأعمال بالخواتيم» .




أترضى أن تكون رفيق قوم لهم زاد، وأنت بغير زاد؟ محتاج أنت لحسنة قد تكون بها نجاتك غدًا، فلماذا لا تستثمر الفرصة، استثمر لنفسك بنفسك، وأنت تجد التجار من حولك حريصون كل الحرص على النجاة والكفاح، وأنت في لحظتك هذه من الممكن أن تشتري قرة عين لا تنقضي ونعيم لا ينفد، هذه هي فرصتك لو فاتتك وانقضى أجلك فستندم وإلا فطول الأمل .



فالواجب عليك أن تستحضر أجلك بين عينيك، وأن تستحي من الله حق الحياء قال سبحانه:
{وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم} [الأعراف: 46]
، رجال تساوت حسناتهم مع سيئاتهم، منعهم الجهاد من دخول النار، ومنعهم عقوق الوالدين من دخول الجنة،ثم لم تكن لهم حسنة زائدة .



يقول تعالى:
{ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله} [فاطر: 32]
، فالظالم لنفسه: هو الذي غلبت سيئاته على حسناته، والمقتصد: هو الذي تساوت حسناته مع سيئاته. والسابق بالخيرات: هو الذي غلبت حسناته على سيئاته، وهذا يدخل الجنة لأول وهلة .



وإن لصغير الذرة عند ربك يوزن، لا يظن البعض أنها تضيع عليه، قال تعالى:
{ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين} [الأنبياء: 47]
، وكما يقول ربنا لأهل الجنة بعدما دخلوا الجنة، وقد قاموا مقام الشفاعة - بإذن ربهم - : أخرجوا من قد عرفتم من النار فيخرجون أقوامًا في قلوبهم ما يزن مثقال ذرة من الإيمان، فيخرجونهم من النار، فلا تضيع عليك حسنة قد عملتها، فقد تكون حسنتك التي تأخذ بها كتابك بيمينك .



فمن الواجب عليك أن تتعظ وأن تأخذ الدرس والعبرة ذكّرك ربنا تبارك وتعالى:
{اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون} [الأنبياء: 1] .

فكان من الواجب عليك أن تنظر ربما لو غفل قلبك أن يستيقظ قبل فوات الأوان، وإلا فالنيران تُحيط بك من كل جانب، واطلب السلامة واطلب النجاة، فإما جنة وإما نار، والمبادرة بالتوبة إلى الله عز وجل، فإنما هي الأنفاس لو حبست انقطعت عنك أعمالك، إنك أصبحت في أجل منقوص، والموت في رقبتك، والنار بين يديك، فتوقع قضاء الله في كل يوم وليلة. لقد فضح الموت الدنيا، {وتزودوا فإن خير الزاد التقوى واتقون يا أولي الألباب} [البقرة: 197] .

إن الله لا يساوي المحسن بالمسيء، تخيل نفسك ولدت من جديد فماذا أنت صانع؟ وإنك في طلب الآخرة لابد من مسارعة، تقول: {وعجلت إليك رب لترضى} [طه: 84]
.





هذه هي فرصتك، فالجنة فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، فهل أسرعت إلى ربك؟ هل أديت شكره؟ هل شكرته على عمرك فقد قال الله تبارك وتعالى: {وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد} [إبراهيم: 7]؟ فهل تبت إلى الله تبارك وتعالى من سالف أعمالك؟ .

تخيل أن هذا شريط عرض عليك
{يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا} [آل عمران: 30] .



قتل رجل تسعة وتسعين نفسًا، سأل الرجل : هل لي من توبة فقال له: لا. فقتله وكمل به المئة، لم ييأس ولم يقنط من رحمة الله، فسأل عالم فدلّه على طريق، وعندما انتصف الطريق توفي، فتشاجرت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب، فقبضته ملائكة الرحمة، فتخيل نفسك هذا الشخص .



فلا تيأس من رحمة الله، تخيل نفسك وقد وضعت في قبر غير ممهد، ولا يكون معك فيه سوى عملك، فماذا تصنع بعد أن خلعت الأسلاب وفارقت الأحباب، ووجهت للحساب، فقيرًا إلى ما قدمت .



ولماذا قتل من قتل؟ ولماذا سرق من سرق؟، وأنت بحاجة إلى حسنة تثقل الميزان ويبكيك فلان وعلان، وكلهم يبكيك لنفسه ومن يبكيك لنفسك،
{يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه} [عبس: 34 - 37]، {يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد} [الحج: 2] .

ولنأخذ درسًا من أنفسنا، هذه هي الفرصة، هذه هي المهلة، محتاجين لليقظة عباد الله، وأن نحسن المسير إلى الله، هذه هي الفرصة، أنفاسنا تعد، ورحالنا تُشد، والعارية تُرد، والتراب من بعد ذلك ينتظر الخد، وعلى أثر من سلف يمشي الخلف، {كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز} [آل عمران: 185]
، إنه سبحانه ولي ذلك والقادر عليه .




عبد الله، كل منّا مطالب بمحاسبة نفسه قبل أن يحاسب، وأن يتخيل أنه وُلد من جديد، هذا الإنسان الذي فتح له صفحة بيضاء ليس له أن يخربش هذه الصفحة، فضلاً على أنه يصونها، وربنا سبحانه وتعالى أحق أن يُطاع فلا يُعصى، وأن يُذكر فلا يُنسى، وأن يُشكر فلا يُكفر، فماذا أنت صانع إذا وُلدت من جديد؟ هذا هو شأن الصالحين، صدقوا الله فصدقهم الله.



وكل خير في اتباع من سلـف وكل شر في ابتداع من خلف



{كانوا قليلا من الليل ما يهجعون وبالأسحار هم يستغفرون} [الذاريات: 17، 18].
وتخيل أنك ولدت من جديد فتطهر باطنك قبل ظاهرك، ستتعامل مع ربك مخلصًا، وهذه نعمة امتن بها ربك عليك فارتقِ إلى مستواها، فاعمل بإسلامك ولإسلامك، تخيل إذا ما انتهكت محارم الله، وإذا رأيت الزنادقة الملاحدة، والعصاة المذنبين يعملون ما هم عليه، ينشدون إقامة الباطل في دنيا الناس، فليكن شأنك الحفاظ على الإسلام وطاعة الله .



أنت بحاجة أن تسابق الريح في طاعة الله، قيل لبعض السلف: ما تشتهي؟ قال: أشتهي الجنة، قيل له: ما تشتكي؟ قال: أشتكي الذنوب .



كان هذا هو شأنهم رضوان الله عليهم أجمعين، كانوا فقهاء، والفقهاء سادة، ومجالستهم زيادة، هم السادة والقادة، رحمة الله عليهم أجمعين .



محتاجين أن نرتفع بارتفاع دعوة الإسلام، وكفى بالمرء إثمًا أن يضيع من يعول، عندما سمع حنظلة النداء يوم عرسه خرج مسرعًا للجهاد، ورآه النّبيّ صلى الله عليه وسلم تغسله الملائكة، فسأل النَّبيّ صلى الله عليه وسلم زوجته فقالت: كان جنبًا .



كن حذرًا من وساوس الشياطين، هذه فرصتك، إن ضاعت الفرصة لا تعوض، وأنت عبارة عن ساعة، وقيل: الحياة ساعة، فاجعلها طاعة، وقيل: النفس طماعة، فعلمها القناعة.



رب انصرنا ولا تنصر علينا، واهدنا واهدِ بنا .



فضيلة الشيخ / سعيد عبد العظيم


و



]]>
http://www.alda3yat.info/montada2/index.php?page=topic&show=1&id=4400
المجد العائد http://www.alda3yat.info/montada2/index.php?page=topic&show=1&id=7024 Sat, 19 May 2012 23:37:35 +0300




المجد العائد



يا نجوم في السماء باقية في قلب الأُمة نورًا لَم يَنطفئ حتى قيام الساعة.



يا رجال المجد، يا مَن رَسمتم العزة والكرامة بدماءٍ طاهرة عَبقها المسك، ملأَ حِقَب الزمان، فكان مرشدًا لأجيال بَقَتْ على العهد دون حيادٍ.


السيف بكى من رحمتكم بالبشر، وكان حسامًا شديدًا بالظَّلمة الأغيار، طابَت رُوحكم أيها الصحابة الأخيار، والتابعون الأبرار.



حنين الأُمة يُناديكم: يا شباب العزَّة، كونوا على أثرٍ من صُنع مجدكم، اقْتَدوا بخالد، كونوا مثل أسد الإسلام حمزة، حَطِّموا قيود الذُّلِّ والهَوان.


إن نور القرآن يَهدم مدائن الجهل القائمة على أفكار هُبَل الزمان من علمانيَّة وليبراليَّة عَفِنة، إيَّاكم وكذبةَ الديمقراطيَّة؛ فهي مُستنقع الفُحش والرذيلة.



سُنة نبيِّنا خيرُ هادٍ لنا لرسْم طريق عزَّتنا، لا مسرحيات ولا تمثيليَّة مُقدَّمة من بنات الليل، ومن رجال نَسُوا الأخلاق النبويَّة، والخمر عندهم شربة رُوحيَّة.



يا أُمة الحبيب، انْهَضوا تحت راية واحدة، خُذوا بيد البشريَّة لبرِّ الأمان، لنعمة الإسلام، بعيدًا عن الحزبيَّة يا أتباع خير الأنام.


يا بنات الإسلام، كيف للشيطان أن ينتصرَ؟! تذكَّرن ما قدَّمَ الصحابيات، من تحت أيديكنَّ يَخرج جيل النصر والتمكين.



يبقى القلم يَنزف ألَمًا لِما حلَّ بأهلنا في الشام، ويلك يا جبان، الفجر اقْتَرب، مَن سيكون معك ونحن معنا مَن خلَقك وخلَقنا؟


الطير الباكي يقتل بدموعه جمالَ الأيام؛ حزنًا على مُصاب أهلنا في بقاعٍ شتَّى من الأرض.



لا خوف، لا حزن!



جند الكنانة بَدَؤوا يأخذون أنفاسهم.



شباب الرافدين في همَّة عالية.



رجال الشام من شرقه لغربه في إعداد العدَّة.



أسود الشرق حتى بلاد الحرمين لهم عزيمة جبَّارة.



أهل اليمن والمغرب العربي في قيام بَهي لإنقاذ الأُمة.



كلُّ مَن في الإسلام في نَفْرة عظيمة؛ من أجل مُقدَّساتنا التي تُدنَّس، وحُرمتنا التي تُنتهك، وأسْرانا المعذَّبين في بقاع الأرض، ودماء الأُمة التي تُراق، والأرض المُغتصبة.



بصوت واحدٍ من أُمَّة المجد العائد: آنَ الأوان ليَذهب ليلُ الظلم، ليسود الإسلام في ربوع المعمورة، يضيء الشرق والغرب بعزِّ عزيزٍ وذُلِّ ذليلٍ.



مركب الإسلام سائر، رافعًا راية التوحيد لكلِّ مُوحِّد مُستجيب، أمَّا كلُّ متخلِّفٍ عنيدٍ فحُكمه في القرآن المجيد، وهذا شيء أكيد.



والصلاة والسلام على النبي الرحيم محمد - صلى الله عليه وسلم.


محمد احمد الزاملى

]]>
http://www.alda3yat.info/montada2/index.php?page=topic&show=1&id=7024
التوبة ..التوبة http://www.alda3yat.info/montada2/index.php?page=topic&show=1&id=4396 Sat, 19 May 2012 23:32:51 +0300 بواسطة داعية إلى الله









تأمّلي أخيتي هذه الآياتالكريمة



لما قال عز وجل: أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون.. قال بعدها: إلا الذين تابوا

ولما قال سبحانه: خالدين فيها لايخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون.. قال بعدها: إلا الذين تابوا

ولما قال عز وجل: إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار.. قال بعدها: إلا الذين تابوا

ولما قال سبحانه: ولهم في الآخرة عذاب عظيم.. قال بعدها: إلا الذين تابوا

ولما قال عز من قائل: لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة.. قال بعدها: أفلا يتوبون إلى الله

ولما قال سبحانه: ومن يفعل ذلك يلق أثاما.. قال بعدها: إلا من تاب

ولما قال سبحانه: فسوف يلقون غيا.. قال بعدها: إلا من تاب

ولما قال تعالى: وأن عذابي هو العذاب الأليم.. قال قبلها: أنا الغفور الرحيم

ولما قال: فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق.. قال قبلها: ثم لم يتوبوا









قال سبحانه وتعالى

فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح فإن الله يتوب عليه

وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى

واستغفروا ربكم ثم توبوا إليه إن ربي رحيم ودود

إن الله يحب التوابين

يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا}





هلاّ تداركنا أنفسنا!.. وهلاّ استجبنا لنداء ربنا....؟





تذكّري أخيتي أن شروط التوبة هي

" الإقلاع عن الذنب

" الندم على مافات

"العزم على عدم العودة







أ بُشرك أخيتي بأنباب التوبة مفتوح والله يفرح بتوبة عبده



و أن التائب من الذنب كمن لا ذنب له

و أن التوبة تجب ما قبلها

و أن من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه



وفقني الله وإياكم لكل خير.. ورزقنا الفردوس الأعلى من الجنة

آمين يارب العالمين
]]>
http://www.alda3yat.info/montada2/index.php?page=topic&show=1&id=4396